
تضاريس شفشاون تمنح فرصة كبيرة للزائر كي يكتشف المدينة وطبيعتها بأكبر قدر ممكن من المفاجآت الجميلة.
يمكن للزائر أن يكتشف المدينة بأقل قدر من التعب وأكبر قدر من المتعة، لأن صغر حجم المدينة يمنح فرصة اكتشافها بدءا بوسط المدينة وانتهاء بالجبال والغابات والينابيع المحيطة بها.
المدينة العتيقة تعكس التنوع الحضاري والتاريخي في شفشاون، وهدا سر من أسرار المدينة في محافظتها على سحر خاص مقارنة مع باقي المدن المغربية

استمتع
زوار شفشاون يرددون كثيرا اسم راس الماء لأن هدا المنبع المائي الأكثر جمالية، وهو أيضا معلمة سياحية يقصدها السكان بقدر ما يقصدها الزوار
حي السويقة أيضا من بين الأماكن الأكثر شعبية، وهو واحد من أقدم مناطق المدينة بعد حي القصبة العتيقة.
استقبل هدا الحي قبل قرون عشرات العائلات الأندلسية التي نزحت من الأندلس، وتطور مع مرور السنبن حتى أصبح واحدا من أكبر الحارات السكنية، ويتشابه هدا الحي مع منطقة سكنية أخرى هي ريف الأندلس الدي استقبل فيما مضى أفواجا كبيرة من النازحين من الأندلس، وهو
هناك أيضا حي الصبانين وحي العنصر وهما معا يضمان الكثير من الحرفيين والصناع الدين يحافظون على إرث قديم في مجال الصناعات التقليدية.
اركب
أكثر شيئ يفضله زوار شفشاون بعد زيارتهم للمدينة العتيقة هو التجول في الغابات والجبال القريبة، لدلك تصبح وسائل النقل التقليدية أفضل وسيلة لاكتشاف هذه المناطق التي يصعب أحيانا
ركوب حيوان مثل الحصان أو الحمار أو البغل من أجل التجول في ضواحي شفشاون يصبح متعة أخرى للسياح، خصوصا وأن المناطق الطبيعية المحيطة بالمدينة ممتدة الأطراف، وتتغلب الحيوانات على صعوبات الطريق الشائكة والملتوية ومنعرجاتها المفاجئة أكثر مما تفعل السيارات.
سيارات الكات كات الرباعية الدفع تصبح أيضا مناسبة في أحواز شفشاون، لكنها تظل محدودة الفعالية في مناطق كثيرة. هناك أيضا الدراجات الهوائية التي يفضلها السياح والتي تتحول إلى الوسيلة الأكثر نجاعة في تنقلاتهم بين أحضان الطبيعة.
تناول
المطاعم في شفشاون تقدم مزيجا من الأكل المغربي التقليدي والأكلات ذات التاريخ المشترك المغربي الإسباني، وهي على العموم الأكلات ذات التاريخ الأندلسي التي ورثها الإسبان وحفظوها باسمهم.
زوار شفشاون يفضلون كثيرا تدوق أكلة الباهيا التي تبدع المدينة في طهيها أكثر من أية مدينة مغربية أخرى.
هناك أيضا الطاجين باللحم أو بالسمك الذي تقدمه الكثير من المطاعم في المدبنة، والذي تختلف طريقة طهيه حسب تنوع الأدواق.
زوار شفشاون لا ينسون أيضا أن يتدوقوا ذلك الطعم اللذيذ لوجبة البيصارة التي تطبخ في المدينة و أحوازها وفق الأصول الحقيقية لطبخها، لدلك يبدو عاديا ذلك الزحام الذي يميز مطاعم البيصارة التي يتهافت عليها المغاربة والأجانب على حد سواء
أضف تعليقا
من المغرب

شكرا لمنحنا فرصة زيارة من نوع آخر لمدينة الشاون عبرهاته المقالات التي نحس عباراتها و كلماتها تنتظم على إيقاع نبض قلب شاونية أصيلة تنشد تعلقها و افتخارها بهدا الأصل الطيب وهته المدينة الأخادة.
لايسعني الا أن أقول بأنه إن كانت الشاون دات نكهة خاصة و جمال متميز،فأناسها بأدبهم العالي،طيبوبتهم و ترحابهم الصادقين وطبيعتهم الرقيقة التلقاءية ما تزيد الا اتساعا، في قلوبنا، المكان الدي سلبته "الشاون" ببهاء و رونق سحرها.
فافخري يا أسماء بالشاون وافخري أكثر يا الشاون بأسماء.
هيثم
من المغرب

مدونة رائعة اسماء بروعتك انت فعلا فتاة جميلة من كل النواحي صراحتا انا افتخر بك كصديقة ولا يمكنني ان انسى الايام التي عشناها سويا في مرتيل لك مني الف تحية يا صديقتي الغالية التي تعشق محبوبتها الاولى بجنون و هي مدينتها شفشاون فهنيئا لمدينتك بك فانت مثال الفتاة الشفشاونية التي تشرف مدينتها.ومرة اخرى مزيدا من التألق يا مجنونة شفشاون صديقتك و اختك نادية اسبانيا
من سوريا

شكرا لما أبدعتي من وصف فيما تحبين.
هذه مدينتك ولك الفخر في أن تكتبي عنها وتزيدي جمالها جمالا.
كنا لا نعرفها وأصبحنا نتشوق لمعرفتها.
زدتي في جمالها جمالا.
وفي روعتها أطلالا.
وفي روننقها عسالا.
وشكرا لك يا ليت كل من يكتب يفتخر ببلده مثلك ولك جزيل الشكر.
محدثكي : حسن محمود - من سورية
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من المغرب
مدبنة حلوة تفاجئ الزائر ببساطتها، تفجر ينابيع الإلهام لمتذوقها، و تغمر بالطيبة ساكنها... موفق أسماء.